الــحــزن الأكـــيـــد
04-17-2008, 01:03 AM
حيث اكون !
وحيث يكون منزلنا !
وحيث تكون حجرتي !
وحيث تكون طاولتي !
وحيث يكون سريري !
جاءني حُلُمي يقول لي :
هلمَّ إلي تعال لكي اخذك بعيداً عن عالمك المؤلم الحزين
هيَّا تمسك بي واغمض عينيك
تعال لكي ترى ما حضرته لك من مفاجأت واشياء لاتخطر ببالك سوف تسرك الى مالا نهايه
فكرت ملياً هل اوافق واذهب معه ؟! ام اصبر واتحمل مُرَّ واقعي ؟!
فقلت في نفسي ولم لا اذهب معه فكلها ثوان وسوف اعود من جديد مرةً اخرى
قلت له : نعم اوافق على الذهاب معك ولكن بشرط الا ارى شيئاً يزعجني او يؤرقني
قال لي : نعم لكَ ما تريد
اغمضت عيناي وذهبت معه
حلقت معه في عالمه
رأيت كل مفاجأته رأيت ما ارادني ان اراه
يا الله ما هذه السعاده الغامره ! اين ذهبت كل احزاني ؟!
ها انا ذا احقق كل آمالي واجد نفسي لا اريد شيئاً حتى اراه يمتثل امامي !
ايقنت بانني فزت باحلامي ! وانه تحققت لي كل طموحاتي !
رأيت فيه تلك الحبيبة الجافيه التي قاسيتُ وعانيتُ منها الكثير
اراها امامي رهن طوعي واشارتي تلبي كل رغباتي
لا اسمع منها سوى صدى كلماتي وكل ما يخرج منها هو الذ من العسل !
يا الله هل يعقل ان تكون هذه هي تلك الحبيبه التي جرحتني بالامس
وبينما انا وفكري على ذلك الحال اذا بي المح شخصاً من بعيد
في مقدمه الي يطالعني وملء وجهه البسمات
من هذا ؟ من انتَ ياهذا ؟! اكاد اعرفك فوجهُكَ ليس بغريبٍ علي ملامحه
وقتها تذكرت في نفسي وعلمت من هو
إنه صديقي الذي طالما حلمت ان اراه يأتي الي ويطالبني ان اسامحه على زلته
قلت له وكأني لم اعرفه ماذا تريد مني يا هذا ؟!
قال اريدك ان تسامحني وان نبقى سوياً للابد
قلت في نفسي يا الله ايعقل هذا ام انني قد جننت !
وفجأةً وإذا بي انظر خلفي الى ذلك البناء العالي !
يا الله ما هذا القصر الشامخ ومن هو صاحبه ؟
ومن يملك هذه السياره الفارهه ؟
ومن يكون له هؤلاء الحاشيه والخدم ؟
وبينما انا اتساءل في نفسي
جاءني الحلم قال لي الاتعلم لمن هذا كله ؟!
ضحكت في قلبي وبدت ملامح البهجه على محياي
ايقنت انه سوف يقول انها لك وانها مفاجأه من المفاجأت التي حضرتها لك
فلما رأني ووجهي مستبشر نظر الي بنظرة ساخر ومستخف قال لا لاتفرح كثيراً
فليس هذا القصر لك ولا السياره الفارهه ولا الحاشيه والخدم
وصفعني على خدي صفعةً جعلني افيق منها واعود الى عالمي وحجرتي من جديد عالمي المليء بالحزن والامل والفرح واليأس
غضبت كثيراً من حلمي ولكني سرعان ما عدت لكي افهم من جديد
فوجدت نفسي مخطئاً
وعلمت حينها فقط ان الحلم هو اجمل ما في الوجود
وانه هو ماننظر اليه دائماً ولكن هل سنحقق كل ما نحلم به ؟!
هناك من حجرتي كان حلمي في منزلنا
حلمٌ استمر لثواني لكني رأيت فيه ما يسعدني
ويرد الي املي وعزمي
ويمنحني الشيء الكثير والدافع الوفير
لكي اسعى جاهداً لتحقيق ولو شيء يسير مما احلم به
حلم جميل نقلني من عالمي الى هناك
لكي انقله من هناك اليكم هنا
وحيث يكون منزلنا !
وحيث تكون حجرتي !
وحيث تكون طاولتي !
وحيث يكون سريري !
جاءني حُلُمي يقول لي :
هلمَّ إلي تعال لكي اخذك بعيداً عن عالمك المؤلم الحزين
هيَّا تمسك بي واغمض عينيك
تعال لكي ترى ما حضرته لك من مفاجأت واشياء لاتخطر ببالك سوف تسرك الى مالا نهايه
فكرت ملياً هل اوافق واذهب معه ؟! ام اصبر واتحمل مُرَّ واقعي ؟!
فقلت في نفسي ولم لا اذهب معه فكلها ثوان وسوف اعود من جديد مرةً اخرى
قلت له : نعم اوافق على الذهاب معك ولكن بشرط الا ارى شيئاً يزعجني او يؤرقني
قال لي : نعم لكَ ما تريد
اغمضت عيناي وذهبت معه
حلقت معه في عالمه
رأيت كل مفاجأته رأيت ما ارادني ان اراه
يا الله ما هذه السعاده الغامره ! اين ذهبت كل احزاني ؟!
ها انا ذا احقق كل آمالي واجد نفسي لا اريد شيئاً حتى اراه يمتثل امامي !
ايقنت بانني فزت باحلامي ! وانه تحققت لي كل طموحاتي !
رأيت فيه تلك الحبيبة الجافيه التي قاسيتُ وعانيتُ منها الكثير
اراها امامي رهن طوعي واشارتي تلبي كل رغباتي
لا اسمع منها سوى صدى كلماتي وكل ما يخرج منها هو الذ من العسل !
يا الله هل يعقل ان تكون هذه هي تلك الحبيبه التي جرحتني بالامس
وبينما انا وفكري على ذلك الحال اذا بي المح شخصاً من بعيد
في مقدمه الي يطالعني وملء وجهه البسمات
من هذا ؟ من انتَ ياهذا ؟! اكاد اعرفك فوجهُكَ ليس بغريبٍ علي ملامحه
وقتها تذكرت في نفسي وعلمت من هو
إنه صديقي الذي طالما حلمت ان اراه يأتي الي ويطالبني ان اسامحه على زلته
قلت له وكأني لم اعرفه ماذا تريد مني يا هذا ؟!
قال اريدك ان تسامحني وان نبقى سوياً للابد
قلت في نفسي يا الله ايعقل هذا ام انني قد جننت !
وفجأةً وإذا بي انظر خلفي الى ذلك البناء العالي !
يا الله ما هذا القصر الشامخ ومن هو صاحبه ؟
ومن يملك هذه السياره الفارهه ؟
ومن يكون له هؤلاء الحاشيه والخدم ؟
وبينما انا اتساءل في نفسي
جاءني الحلم قال لي الاتعلم لمن هذا كله ؟!
ضحكت في قلبي وبدت ملامح البهجه على محياي
ايقنت انه سوف يقول انها لك وانها مفاجأه من المفاجأت التي حضرتها لك
فلما رأني ووجهي مستبشر نظر الي بنظرة ساخر ومستخف قال لا لاتفرح كثيراً
فليس هذا القصر لك ولا السياره الفارهه ولا الحاشيه والخدم
وصفعني على خدي صفعةً جعلني افيق منها واعود الى عالمي وحجرتي من جديد عالمي المليء بالحزن والامل والفرح واليأس
غضبت كثيراً من حلمي ولكني سرعان ما عدت لكي افهم من جديد
فوجدت نفسي مخطئاً
وعلمت حينها فقط ان الحلم هو اجمل ما في الوجود
وانه هو ماننظر اليه دائماً ولكن هل سنحقق كل ما نحلم به ؟!
هناك من حجرتي كان حلمي في منزلنا
حلمٌ استمر لثواني لكني رأيت فيه ما يسعدني
ويرد الي املي وعزمي
ويمنحني الشيء الكثير والدافع الوفير
لكي اسعى جاهداً لتحقيق ولو شيء يسير مما احلم به
حلم جميل نقلني من عالمي الى هناك
لكي انقله من هناك اليكم هنا